كلمة الرئيس

اتخاذ قرار بشأن نادي الزوارق الشراعية في أكادير يشكل خطوة جيدة التجهيز، وخاصة عندما تكون جمعية غير ربحية، مع المرافق العامة، والهادفة لحب الشراع وتنظيم ممارسته سواء من أجل الرياضة أو الاستمتاع.

ومنذ إعادة تأسيسها في عام 1963، وبعد زلزال عام 1960، بذلت الجمعية جهود كبيرة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

تم تنظيم العديد من سباقات القوارب الدولية تحت رعاية عالية من جلالة الملك، والذي كان مصدر قوة لنا لتطوير الإبحار في أكادير والمغرب فضلا عن تعزيز العلاقات الودية بين المغرب وجزر الكناري.

فكرة المراكب الشراعية الصالحة للسكن أعطت الولادة لمدرسة الإبحار في عام 1979 على مساحة 5000 متر مربع، والمصنفة من بين أفضل مدارس الإبحار في المغرب.

وفي هذا السياق، أود أن أشكر السلطات المحلية والممثلين المنتخبين لمنطقة سوس ماسة والاتحاد المغربي لليخوت الشراعية لدعمهم لجمعيتنا. ناهيك عن الدعم اللوجستي للوكالة الوطنية للموانئ.

شكرا لكم جميعا وشكرا لدعمكم

  أحمد بن وادن
رئيس نادي الزوارق الشراعية أكادير
la voile d'agadir